[١١٧] ......................... وَالَاعْجَمُ ذَا اسْـ … ـتِعْمَالٍ احْذِفْ، وَفِي طَالُوتَ قَدْ كَمَلَا
[١١٨] جَالُوتَ يَأْجُوجَ مَعْ هَارُوتَ وَابْتَدِرِ [التْـ … ـتِلْوَيْنِ] (¬١) قَارُونَ مَعْ هَامَانَ قِيلَ، خَلَا
[١١٩] دَاوُودَ لِلوَاوِ، إِسْرَ اءِيلَ قَلَّ لِيَا ......................................................................
أي: اتفقت المصاحف على حذف الألف المتوسطة في الاسم الأعجمي العلم الدائر في القرآن الزائد على ثلاثة أحرف حيث جاء.
قال الإمام الجعبري: «والاسم الأعجميُّ ما وَضَعَهُ غيرُ العَرَبِ والمولدين، والمستعملُ له معنيان: ما عَلَّقَتْهُ العربُ لِأَشْخَاصِهَا، وما كَثُرَ تَسْمِيَتُهُم بِهِ، من قولهم: «متاعٌ مستعملٌ»، أي: اسْتُعْمِلَ كَثِيرًا، والمعنى على الثاني، أي: ما كَثُرَ دَوْرُهُ في القرآنِ، لكن ما حَدَّا لَهُ حَدًّا يُضْبَطُ بِهِ» (¬٢).
وهي على ثلاثة أقسامٍ:
القسم الأول: مَا كَثُرَ استعمالُهُ، وهو أنواع:
النوع الأول: ما اتُّفِقَ على أَنَّهُ أَعْجَمِيٌّ، وحذفت منه الألف اتفاقًا، وهي ستُّ كلماتٍ (¬٣): ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ و ﴿وَإِسْمَاعِيلَ﴾، و ﴿وَإِسْحَاقَ﴾، و ﴿عِمْرَانَ﴾، و ﴿هَارُونَ﴾، و ﴿لُقْمَانَ﴾