ثم قال:
[١١٩] .......................................................... .................................... ، وَالْهَاوِ إِنْ وُصِلَا
[١٢٠] لَدَى المُثَنَّى وَإِنْ يُضْمَرْ ................ .......................................................................
أي: اتفقت المصاحف على حذف الألف الدالة على الاثنين إعرابًا وعلامة في الاسم؛ نحو: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ [البقرة: ٢٢٩]، ﴿وَامْرَأَتَانِ﴾ [البقرة: ٢٨٢]، ﴿هَمَّتْ طَائِفَتَانِ﴾ [آل عمران: ١٢٢]، ﴿قَالَ رَجُلَانِ﴾ [المائدة: ٢٣]، ﴿تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ﴾ [الأنفال: ٤٨]، ﴿تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾ [الشعراء: ٦١]، والعمل في المصحف المحمدي على حذف ألف المثنى، ما عدا ﴿تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ١٣ - ٧٧]، في واحدٍ وثلاثين موضعًا، فبالإثبات اتباعًا للإمام الداني، ومصحف المدينة بالإثبات في ألف المثنى، عدا أربع كلمات فبالحذف (¬١) وهي:
١ - قوله تعالى: ﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا﴾ [النساء: ١٦].
٢ - ٣ - قوله تعالى: ﴿قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ [طه: ٦٣].
٤ - قوله تعالى: ﴿فَذَانِكَ﴾ [القصص: ٣٢]. اتباعًا لأحد قولي أبي داوود (¬٢).
قول الناظم: (وَإِنْ يُضْمَرْ) يريد به ضمير الاثنين المتصلة بالأفعال مطلقًا إذا كانت حشوًا، أي: وسطًا، نحو: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ﴾ [البقرة: ١٠٢]، ﴿تَذُودَانِ﴾ [القصص: ٢٣]، ﴿يَقْتَتِلَانِ﴾ [القصص: ١٥]، ﴿الْبَحْرَيْنِ﴾ [الرحمن: ١٩]، فَإِنْ تَطَرَّفَتْ ثَبَتَتْ سواءٌ أكانت في