Lewati ke konten

Kitab: Warduth-Tha'if · Pengarang: محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Baca halaman 37

  1. تقديم
  2. التمهيد
  3. المبحث الأول: مقدمة في علم الرسم.
  4. المطلب الثاني: أهمية علم الرسم وعلاقته بعلم القراءات.

﴿وَأَكُنْ﴾ [المنافقون: ١٠] (¬١)، والظاء من ﴿بِضَنِينٍ﴾ [التكوير: ٢٤] (¬٢)، ونحو ذلك من مخالف الرسم المردود، فإن الخلاف في ذلك يُغْتَفَر، إذ هو قريب يرجع إلى معنى واحد، وتُمَشِّيهِ صِحَّةُ القراءة وشهرتها وتلقيها بالقبول، وذلك بخلاف زيادة كلمة ونقصانها وتقديمها وتأخيرها، حتى ولو كانت حرفًا واحدًا من حروف المعاني، فإن حكمه في حكم الكلمة لا يَسُوغُ مخالفة الرسم فيه، وهذا هو الحد الفاصل في حقيقة اتباع الرسم ومخالفته» (¬٣).

وقال د. أحمد شرشال: «وإني قد لاحظت أَنَّ رواية الرسم سارت جنبًا إلى جنبٍ مع رواية القراءة، بل إِنَّ الرسم عَدَّهُ علماء القراءات ركنٌ من أركان قبول القراءة، لذلك نجد المؤلفين في القراءات لم تَخْلُ كتبهم من الكلام على الرسم، فعقدوا له بابًا، وما ذلك إلا لبيان أن الرسم له تعلقٌ كبيرٌ بالقراءة» (¬٤).

ومن خلال ما سبق تتبين أهمية الرسم العثماني، وعلاقته الوثيقة والمهمة بعلم القراءات، إضافة إلى ذلك نجد في معظم كتب القراءات بابًا خاصًّا بالرسم يطلق عليه (باب الوقف على مرسوم الخط) (¬٥)، والمراد به: خط المصاحف العثمانية.

Rujukan halaman ini: ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف، ص 37 (SanadKitab #806, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.