﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾ [إبراهيم: ١٤]، و ﴿فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ [ق: ١٤]، و ﴿مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ﴾ [ق: ٤٥]، وقوله: (قَدْ هَدَىنِ) أي: ﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾ [الأنعام: ٨٠] (¬١)، وَقَيَّدَهَا بـ (قَدْ) ليُخرِجَ موضعَي: ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي﴾ [الأنعام: ١٦١]، و ﴿لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي﴾ [الزمر: ٥٧]، فهي ثابتة الياء.
[١٣٣] بِالكَهْفِ يَهْدِيَنِ نَبْغِ تُعَلِّمَنِ … إِنْ تَرَنِ الْمُهْتَدِي كَسَابِقٍ وَصَلَا
وفي سورة الكهف: ﴿أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي﴾ [الكهف: ٢٤] (¬٢)، و ﴿مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ [الكهف: ٦٤] (¬٣)، و ﴿عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ﴾ [الكهف: ٦٦] (¬٤).
و ﴿إِنْ تَرَنِ﴾ [الكهف: ٣٩] (¬٥)،