وقوله: (ارْجِعُونِ) أي: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ [المؤمنون: ٩٩] (¬١)، وقوله: (وَيُحْيِينِ) أي: ﴿يُحْيِينِ﴾ [الشعراء: ٨١] (¬٢)، وقوله: (وَيَسْتَعْجِلُونِ) أي: ﴿فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ [الذاريات: ٥٩] (¬٣)، وهو معنى قولُه: (نَاءَ)؛ أي: ذو ياءِ الغائبِ المُثَنَّاة تحت، ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ [الأنبياء: ٣٧] (¬٤)، وهو معنى قولُه: (أَوْ مَثُلَا)؛ أي: ذو تاءِ الخطابِ المُثَنَّاة فوق.
[١٤٢] ءَاتَانِ نَمْلٍ وَتَشْهَدُونِ وَالْمُتَعَا … لِ يُطْعِمُونِ وَقُلْ لِيَعْبُدُونِ هَلَا
وقوله: (ءَاتَانِ) أي: ﴿فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ﴾ (¬٥)، وقيَّدها بالنمل، فخرج ﴿وَآتَانِي﴾ [هود: ٢٨، ٦٣، ومريم: ٣٠]، فإن الياء ثابتة في المواضع الثلاثة.