ولما أتمَّ باب حذف الياء أتبعه مقابله، وهو الزيادة، فقال:
[١٤٨] ........................................... وَزِدْ أَفَإِنْ … مَاتَ وَمُتُّ وَمِنْ آنَاءِ يَاءَ وِلَا
[١٤٩] تِلْقَاءِ نَفْسِي بِأَيْدٍ مِنْ وَرَاءِ حِجَا … بِ ايتَائِ ذِي أَنْبَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ تَلَا
[١٥٠] بِأَييِّكُم [مَلَأٌ] (¬١) مُضَافُ مُضْمَرِهِ … لِقَائِ رُومِ ابْنُ قَيْسِنِ الَّائِ كُلٌّ مَلَا
أي (¬٢): اتفقت المصاحفُ على رسمِ الياء بين الألفِ والنونِ في قوله تعالى: ﴿أَفَإِنْ مَاتَ﴾ [آل عمران: ١٤٤]، وفي قوله تعالى: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ﴾ [الأنبياء: ٣٤]، وعلى رسمِ ياءٍ طرفٍ بعدَ الألفِ، في قوله تعالى: ﴿مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الأنعام: ٣٤]، و ﴿مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي﴾ [يونس: ١٥]، و ﴿وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾ [النحل: ٩٠]، و ﴿وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ﴾ [طه: ١٣٠]، و ﴿أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الشورى: ٥١]، وعلى رسم ياءين بين الألفِ والدالِ في: ﴿بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ [الذاريات: ٧٤]، وعلى رسمِ ياءينِ بين الألفِ والكافِ، في: ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ [القلم: ٦].
وعلى رسم ياء طرف بعد الهمزة في أصل مطَّرِد هو لفظ: (مَلَأ) المجرور المضاف إلى مضمر؛ نحو: ﴿وَمَلَئِهِ﴾ [الأعراف: ١٠٣]، و ﴿وَمَلَئِهِمْ﴾ [يونس: ٨٣]، في جميع القرآن الكريم (¬٣).