وَيَوْمَئِدْ وَلِئَلَّا حِينَئِذْ وَلَئِنْ … صِلْ يَاءَ، هَاوِي أَهَبْ لِإِمَامِ كَالنَّظَرَا (¬١)
وقول الناظم: (وَذَا فِي النَّشْأَةِ الكُلُّ وَالوَجْهَيْنِ قَدْ حَمَلَا)، قوله: (ذَا) اسم إشارة للمفرد المذكر، وهو هنا يقصد الألف، قال ابن مالك (ت: ٦٧٢ هـ) في ألفيته:
بِ (ذَا) لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أَشِرْ .................................................................................... (¬٢)
أي: اتفقت المصاحف على رسم ﴿النَّشْأَةَ﴾ بالألف حيث وقعت (¬٣)، وهي ثلاثة مواضع: ﴿يُنْشِئُ النَّشْأَةَ﴾ [العنكبوت: ٢٠]، ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾ [النجم: ٤٧]، ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ﴾ [الواقعة: ٦٢]، ويقصد الناظم بقوله: (الكُلُّ) أي: جميع مواضعها في القرآن الكريم.
ويقصد الناظم بقوله: (وَالوَجْهَيْنِ قَدْ حَمَلَا)، والوجهان هما:
١ - إما أن تكون الألف صورة للهمزة المفتوحة، على قراءة من سَكَّنَ الشِّينَ وَقَصَرَ.
٢ - وإما أن تكون الألف حرف مدٍّ ﴿النَّشَآءَةَ﴾ على وزن (فَعَالَة)، وتقع الهمزة بعدها لا صورة لها على الأصل والقياس (¬٤) (¬٥).