وقال الإمام أبو داوود: «بحذف صورة الهمزة الساكنة، والألف الموجودة في اللفظ بين الياءين» (¬١).
وقال الإمام الداني: «بالألف … كراهة الجمع بين ياءين في الصورة» (¬٢).
وكذلك اتفقت المصاحفُ على رسم الهمزةِ الثانيةِ المضمومةِ واوًا في: ﴿أَؤُنَبِّئُكُمْ﴾ [آل عمران: ١٥] (¬٣).
قال الإمام الداني: «ولم يرسموها في نظائر؛ ذلك نحو: ﴿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ﴾ [ص: ٨]، ﴿أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾ [القمر: ٢٥]» (¬٤).
وَعَلَّلَ النَّاظِمُ ذلك في شرحه على العقيلة، فقال: «لأنها رسمت باعتبار الأصل، ثم حذفت، لاجتماعهما» (¬٥).
وهذا على القاعدة التي ذكرها في البيت:
[١١٦] .......................................................... ........................................... وَالَّذِي فَضَلَا
[١١٧] عَنْ أَلِفٍ أَوَّلًا وَحِّدْ ............................... .............................................................................