وذكر الناظم في هذه الكلمة أنها بالألف في المقنع من قوله: (يَنشَؤْاْ بِمُقْنِعِ لَا وَاوٌ)، وهو سهوٌ منه ﵀.
قال الناظم في شرحه على الجميلة: «ورسم في بعض المصاحف ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ﴾ [الزخرف: ١٨] بواوٍ وألفٍ، وفي بعضها ﴿يَنشَأُ﴾ بألفٍ» (¬١).
ولم يذكر الإمامان الداني وأبو داوود فيها خلافًا، بل ذَكَرَا اتفاقَ المصاحفِ أنها بالواوِ والألفِ، وبذلك جرى العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (¬٢).
قال الإمام السخاوي (ت: ٦٤٣ هـ): «ورأيت في المصحف الشامي: ﴿يُنَشَّأُ﴾ بالواو والألف، ولم أقف في: ﴿يُنَشَّأُ﴾ على غير ذلك» (¬٣).
٢٣ - قوله تعالى: ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ﴾ [القيامة: ١٣]، ولم يُقَيِّدِ الناظم هذا اللفظ؛ لأن الموضع الثاني ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ﴾ [النجم: ٣٦] بالألف، لا خلاف فيه.
قال الناظم في شرحه على الجميلة: «وَرُسِمَ في بعض المصاحف ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ﴾ [القيامة: ١٣] بواوٍ وألفٍ، وفي بعضها ﴿يُنَبَّأُ﴾ بألفٍ» (¬٤).
ونقل الإمام الشاطبي فيه الخلاف البيت رقم: (٢١٨).
[٢١٨] وَفِي يُنَبَّأُ الِانْسَانُ الخِلَافُ ....................................... ..................................................................................