٥ - ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ﴾ [إبراهيم: ٣٤]، وهما المقصودان بقوله: (كِلَا آخِرِ ابْرَاهِيمَ)، احترازًا عن ﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ﴾ أول [إبراهيم: ٦]، فإنه مرسومٌ بالهاء.
٦ - ﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ﴾ [النحل: ٧٢].
٧ - ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ﴾ [النحل: ٨٣].
٨ - ﴿وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ﴾ [النحل: ١١٤]، وَقَيَّدَهَا بقوله: (آخِرِ)، لأنَّ الموضع الأول: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ [النحل: ١٨] مُتَّفِقُ الهاء.
٩ - ﴿فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ﴾ [لقمان: ٣١]، وَقَيَّدَهَا بقوله: (آخِرِ)، لأنَّ قوله تعالى: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ﴾ [لقمان: ٢٠]، الذي يقرأ بالتذكيرِ والجمعِ لا تأنيث فيه، والذي يقرأ بالتأنيث والتوحيد أخرجه قيد الإضافة (¬١)، ولم يُقَيِّد هذا الموضع الشاطبي في العقيلة، فهذه من تقييدات الناظم.
١٠ - ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [فاطر: ٣].
١١ - ﴿فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ﴾ [الطور: ٢٩].
واتفقت على رسمها هاءً في غيرها؛ نحو: ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ [الصافات: ٥٧]، و ﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ [القلم: ٢].
الكلمة الثالثة: اتفقت المصاحف على رسم تاء ﴿امرأت﴾ في سبعة مواضع (¬٢):