Lewati ke konten

Kitab: Warduth-Tha'if · Pengarang: محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Baca halaman 511

  1. باب المفصول والموصول

١ - قوله تعالى: ﴿فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: ٢٥] (¬١).

٢ - وقوله تعالى: ﴿هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [الروم: ٢٨] (¬٢).

واختلفت في قطع: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [المنافقين: ١٠]، والعمل على القطع في المواضع الثلاثة في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (¬٣)، وعلى وصل ما عدا الثلاثة، نحو: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾ [البقرة: ٣]، ﴿أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ [يس: ٤٧]، ﴿فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ﴾ [الطلاق: ٧].

وقول الناظم: (مِمَّنْ كَمِمَّ فَصِلْ)؛ أي: اتفقت المصاحف على وصلِ ﴿مِن﴾ الجارة بـ ﴿مَن﴾ الموصولة حيثما وقعت؛ نحو: ﴿مِمَّنْ مَنَعَ﴾ [البقرة: ١١٤]، ﴿مِمَّنِ افْتَرَى﴾ [الأنعام: ٢١]، ﴿مِمَّنْ كَذَبَ﴾ [الزمر: ٣٢]، ﴿مِمَّنْ دَعَا﴾ [فصلت: ٣٣]، ووافق الناظم على هذا الإمام الداني، وأبو داوود، والشاطبيُّ، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (¬٤).

واتفقت المصاحف على وصل ﴿مِن﴾ الجارة بـ ﴿مَا﴾ الاستفهامية حيثما وقعت؛ نحو: ﴿مِمَّ خُلِقَ﴾ [الطارق: ٥]، ووافق الناظم على هذا الإمام الداني، وأبو داوود، والشاطبيُّ، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (¬٥).

Rujukan halaman ini: ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف، ص 511 (SanadKitab #806, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.