Lewati ke konten

Kitab: Warduth-Tha'if · Pengarang: محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Baca halaman 514

  1. باب المفصول والموصول

٧ - ﴿فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [الروم: ٢٨].

٨ - ﴿فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [الزمر: ٣] (¬١).

٩ - ﴿فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [الزمر: ٤٦].

١٠ - ﴿وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الواقعة: ٦١] (¬٢).

١١ - ﴿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ﴾ [الشعراء: ١٤٦]، وهذا الموضع ذكره الداني بالخلاف، وذكره أبو داوود بالقطع في جميع المصاحف (¬٣)، وأشار الناظم بقوله: (مَعْ) إلا أّنَّ فيها القطع.

تنبيه:

١ - يُفْهَمُ من النَّظْمِ الاتفاقُ على قطع موضعِ [الشعراء: ١٤٦] لِعَدِّهِ إيَّاه في وجه القطع، واستثنائه من مواضعِ الوصلِ، ومن قوله: (أَوْ غَيْرَ ذِي فَصِلَا)، فأثبتَ القطعَ في [الشعراء: ١٤٦].

٢ - يُفْهَمُ من النَّظْمِ أيضًا الاختلاف في العشرة المواضع الباقية؛ لعدها من مواضعِ القطع أولًا، واستثنائها في الأخير، من قوله: (أَوْ غَيْرَ ذِي فَصِلَا)، فالمواضع المختلف فيها عن الشيخين تسعةٌ، وهي: [البقرة: ٢٤٠]، و [المائدة: ٤٨]، و [الأنعام: ١٦٥]، [الأنعام: ١٤٥]، و [النور: ١٤]، و [الروم: ٢٨]، و [الزمر: ٣، ٤٦]، و [الواقعة: ٦١]، والمواضع التي جاءت بالقطع عند أبي داوود، وبالخلاف عند الداني اثنان، هما: [الأنبياء: ١٠٢]،

Rujukan halaman ini: ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف، ص 514 (SanadKitab #806, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.