Lewati ke konten

Kitab: Warduth-Tha'if · Pengarang: محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Baca halaman 522

  1. باب المفصول والموصول

٢ - قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا﴾ [الأعراف: ٣٨]، وسكت عنه أبو داوود.

٣ - قوله تعالى: ﴿كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ﴾ [المؤمنون: ٤٤].

٤ - قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ﴾ [الملك: ٨].

والذي عليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي القطع في موضعي: [النساء: ٩١] و [المؤمنون: ٤٤]، والوصل في موضعي: [الأعراف: ٣٨] و [الملك: ٨] (¬١).

القسم الثالث: موصولٌ اتفاقًا، وهو ما عدا هذه المواضع الخمسة؛ نحو قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا﴾ [المائدة: ٦٤]، وقوله تعالى: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ﴾ [الإسراء: ٩٧].

وقول الناظم: (وَيَوْمَ هُمْ غَافِرٍ ذَرْوًا قَدِ احْتَفَلَا)؛ أي: اتفقت المصاحف على قطع ميم ﴿يَوْمَ﴾ عن ﴿هُمْ﴾ المرفوع في موضعين (¬٢):

١ - قوله تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ﴾ [غافر: ١٦].

٢ - قوله تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ﴾ [الذاريات: ١٣].

وعلى وصله بـ ﴿هُمْ﴾ المجرور؛ نحو: ﴿مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: ٦٠].

وقول الناظم: (لَبِئْسَ مَا قَطَعُوا).

أي: اتفقت المصاحف عل قطع ﴿بِئْسَ﴾ المُشَفَّعُ باللَّامِ عن ﴿مَا﴾، وهو في ستة مواضع (¬٣):

Rujukan halaman ini: ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف، ص 522 (SanadKitab #806, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.