Lewati ke konten

Kitab: Warduth-Tha'if · Pengarang: محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Baca halaman 78

  1. الدراسة
  2. المبحث الرابع: المقارنة بين منظومة الإمام الجعبري (روضة الطرائف في رسم المصاحف) ومنظومة الإمام الشاطبي (ت: ٥٩٠ هـ) عقيلة أتراب القصائد
  3. المطلب الأول: المقارنة بين المنظومتين في الأسلوب والمنهج والمصادر
  4. أولا: من ناحية الأسلوب.

أنَّ النَّاظِمُ صَرَّحَ بقوله: (وَمَاعُونٍ) (¬١)، بِأَنَّ المقصود بـ ﴿أَرَأَيْتَ﴾ الذي في [الماعون: ١] وليس غَيْرُهُ، ولم يُصَرِّحْ به الإمام الشاطبي في العقيلة، حيث قال:

[١٢١] وَفِي أَرَيْتَ الَّذِي أَرَيْتُمُ اخْتَلَفُوا ...........................................................................................

فهو يُلْبِسُ بـ ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى﴾ [العلق: ٩].

ومظاهر اتفاقهما في الأسلوب في الجوانب التالية:

١ - موضوعهما واحد، وهو بيان كيفية رسم كلمات القرآن الكريم كما هي في المصاحف العثمانية اتفاقًا واختلافًا، بأسلوب وجيزٍ وسهلٍ ومختصرٍ، وقد عبَّر كُلٌّ منهما بطريقته الخاصة.

قال الجعبري:

[٨] وَحَيْثُ تَمَّ نِظَامُ الْعَشْرِ وَافْتَقَرَ الرْ … رَاوِي إِلَى الرَّسْمِ تَفْصِيلًا لِيَكْتَمِلَا

[٩] أَرْدَفْتُهُ رَوْضَةً غَنَّاءَ مُوضِحَةً … رَقْمَ الْإِمَامِ بِنَظْمٍ حِفْظُهُ سَهُلَا

وقال الشاطبي:

[٦] وَبَعْدُ: فَالْمُسْتَعَانُ اللهُ فِي سَبَبٍ … يَهْدِي إِلَى سَنَنِ الْمَرْسُومِ مُخْتَصَرَا

Rujukan halaman ini: ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف، ص 78 (SanadKitab #806, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.