المطلب الثاني: الزيادات
أولًا: الزيادات في المبادئ عند الجعبري مقارنة مع العقيلة عند الشاطبي.
١ - زيادة وجهين من أوجه إعجاز القرآن، وهي (¬١):
أ - سَلَامَتُهُ من التناقضِ والاختلاف.
ب - أنَّ إعجاز القرآن في أسلوبه.
٢ - ذِكْرُهُ أَنَّ الإمام الغزالي (ت: ٥٠٥ هـ) ممن ردَّ مسألة التكليف بما لا يطاق (¬٢).
٣ - ذِكْرُهُ عدداً من أسماء الصحابة ممن حفظ القرآن في عهد النبي ﷺ (¬٣).
٤ - اختياره أنَّ يحيى بن يَعْمَر هو أول من ابتدع النقط (¬٤)، حيث قال:
[٣٠] ................................. ، والنَّقْطُ أَبْدَعَهُ … يَحْيَى بن يَعْمَرَ إِعْرَابًا وَقَدْ مَثُلَا
٥ - ذكره وزيادته المصحف العثماني الخاص على الأربعة المصاحف العثمانية التي وزعت على الأمصار المتفق عليها (¬٥).
ثانيًا: الزيادات في الفرش على ما في العقيلة.
١ - زاد الجعبري في روضة الطرائف كَلِمَتَيْ: ﴿يُضَاعَفُ﴾ [هود: ٢٠]، و ﴿يُضَاعَفْ﴾ [الأحزاب: ٣٠]، بالحذف بلا خلاف، وذكر الشاطبي في العقيلة الحذف في جميع المواضع بالخلاف.