Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Khathibil Baghdadi · Pengarang: محمد محب الدين أبو زيد

Baca halaman 110

  1. التمهيد التعريف بالإمام الخطيب البغدادي وبكتابه «تاريخ بغداد»
  2. المبحث الثاني التعريف بـ «تاريخ بغداد»
  3. المطلب الخامس منهج سياق الأحاديث في الكتاب

انفرد بإخراجه الخطيب هو من قبيل الضعيف، وقد ذكر السيوطي في مقدمة «الجامع الكبير» أن ما انفرد به الخطيب في «التاريخ» أو غيرِه، فهو ضعيف (¬١).

٢ - قد يورد الخطيب أحاديث للمترجَم له للدلالة على ضعفه وسوء ضبطه، فنجده يقول في مواضع من «تاريخه»: «أحاديث فلان مستنكرة تدل على وهاء حاله»، أو «أحاديثه تدل على سوء ضبطه»، أو «كان غير ثقة روى أحاديث باطلة»، أو «حدَّث عن فلان أحاديث منكرة»، أو «روى عن فلان حديثًا منكرًا»، أو نحوها من العبارات، ثم يسوق حديثًا أو أكثر للدلالة على ما ذهب إليه من حال المترجَم له (¬٢).

٣ - اعتاد الخطيب إذا ترجم لراوٍ ثقة أن يذكر ما أُنكر عليه من الحديث، ليُعرف ويميَّز، وكانت هذه عادة النقاد الأوائل، فقد ذكر الخطيب في ترجمة أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهُذَلي (¬٣) عن جعفر الطيالسي (¬٤) أنه قال: قال يحيى بن معين، وذكر أبا معمر: لا صلَّى الله عليه، ذهب إلى الرَّقَّة فحدَّث بخمسة آلاف حديث، أخطأ في ثلاثة آلاف.

ثم نقد هذه الحكاية قائلًا: «في هذا القول نظر، ويبعد صحته عند مَن اعتبر، ولو كان صحيحًا، لدوَّن أصحاب الحديث ما غلط أبو معمر فيه لعِظَمه

Rujukan halaman ini: منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث، ص 110 (SanadKitab #809, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.