Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Khathibil Baghdadi · Pengarang: محمد محب الدين أبو زيد

Baca halaman 150

  1. الباب الأول نقد الأحاديث بالطعن في رواتها
  2. الفصل الثاني نقد الحديث بالطعن في عدالة الراوي
  3. المبحث الثاني النقد باختلال العدالة عند الخطيب
  4. المطلب الأول النقد بالطعن في الراوي بالكذب ووضع الحديث

فإذا تحقَّقنا من كذب الخبر، كان خبرًا موضوعًا.

والموضوع لغة: الملصَق، يقال: وضع فلان على فلان كذا، أي: ألصقه به. وهو أيضًا الحطُّ والإسقاط. لكن الأول أليق بهذه الحيثية.

واصطلاحًا: الكذب المختلَق المصنوع (¬١).

فالخبر الموضوع هو ما كان كذبًا، سواء تعمَّد راويه الكذب أم لم يتعمَّد.

قال السيوطي: «الموضوع قسمان: قسم تعمَّد واضعُه وضْعَه، وهذا شأن الكذَّابين.

وقسم وقع غلطًا لا عن قصد، وهذا شأن المخلِّطين والمضطربين الحديث، كما حكم الحُفَّاظ بالوضع على الحديث الذي أخرجه ابن ماجه في «سننه» (¬٢)، وهو: «مَن كثُرت صلاتُه بالليل حَسُن وجهُه بالنهار» فإنهم أطبقوا على أنه موضوع، وواضعه لم يتعمَّد وضعه، وقصته في ذلك مشهورة (¬٣)» (¬٤).

Rujukan halaman ini: منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث، ص 150 (SanadKitab #809, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.