Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Khathibil Baghdadi · Pengarang: محمد محب الدين أبو زيد

Baca halaman 220

  1. الباب الثاني نقد الأحاديث بما يخل باتصال أسانيدها
  2. الفصل الثاني التدليس والنقد به عند الخطيب
  3. المبحث الأول التعريف بالتدليس وأنواعه عند الخطيب

وقد عرَّف جمعٌ من أهل العلم تدليس الإسناد بمثل ما عرَّفه به الخطيب، مثل: ابن الأثير (¬١)، وابن الصلاح (¬٢)، والذهبي (¬٣)، وابن كثير (¬٤)، والعراقي (¬٥).

وذكر العراقي أن تعريف ابن الصلاح هو المشهور بين أهل الحديث (¬٦).

ولكن ابن حجر اعترض على هذا التعريف، وقَصَر التدليس على الصورة الثانية، وهي أن يروي عن شيخٍ لقيه أحاديثَ لم يسمعها منه.

أما الصورة الأولى فليست من التدليس في شيء عنده، وإنما هي من المرسل الخفي.

ونقل عن البزار (¬٧) وابن القطان (¬٨) أنهما عرَّفا التدليس بما يوافق الصورة الثانية فقط.

ثم ذكر عن شيخه العراقي أنه حكى كلام البزار وابن القطان، وأنه ذهب إلى أن الذي ذكره ابن الصلاح في حد التدليس هو المشهور عن أهل الحديث، وأنه إنما حكى كلامهما لئلَّا يُغتَرَّ به.

ثم قال ابن حجر: «قلت: لا غرور هنا، بل كلامهما هو الصواب على ما يظهر لي في التفرقة بين التدليس والمرسل الخفي، وإن كانا مشتركين في الحكم، هذا ما يقتضيه النظر.

Rujukan halaman ini: منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث، ص 220 (SanadKitab #809, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.