وذكر الدارقطني أنه اختلف عن يحيى بن حماد وشيبان في رفعه أيضًا، وأن عفانًا (¬١) وقفه عن أبي عوانة (¬٢).
ثم ذكر الخطيب أن سفيان الثوري، وهشيمًا (¬٣)، ومحمد بن فضيل (¬٤)،
وجرير بن عبد الحميد (¬٥) رووه عن الأعمش موقوفًا.
وكأن الخطيب استفاد هذا من الدارقطني، فقد قال في «العلل»: «ورواه الثوري، وهشيم، ومحمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد، عن الأعمش موقوفًا على أبي هريرة» (¬٦).