Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Khathibil Baghdadi · Pengarang: محمد محب الدين أبو زيد

Baca halaman 353

  1. الباب الثالث نقد الأحاديث بالعلل الخفية
  2. الفصل الثاني النقد بالاضطراب والقلب والتصحيف
  3. المبحث الأول الاضطراب
  4. المطلب الأول تعريف الحديث المضطرب

فمع تقريره أن الاضطراب في الحديث من عبد الملك إلا أنه رجح رواية شيبان وأبي حمزة عنه.

- وقد وجدتُ بعض النقاد يطلقون الاضطراب على الحديث، ويعنون به: أنه وقع فيه اختلال قوي أو خطأ فظيع أو تدليس فاحش، وهو بهذا قريب من معنى المضطرب اللغوي، فمن أمثلة ذلك:

قال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عن حديث رواه علي بن عياش (¬١)، عن شعيب بن أبي حمزة (¬٢)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: كان آخر الأمر من رسول الله ﷺ ترك الوضوء مما مسَّت النار؟ (¬٣).

فسمعت أبي يقول: هذا حديث مضطرب المتن؛ إنما هو: أن النبي ﷺ أكل كتفًا ولم يتوضَّأ (¬٤)؛ كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر عن جابر، ويحتمل أن يكون شعيب حدَّث به من حفظه فوهم فيه» (¬٥).

Rujukan halaman ini: منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث، ص 353 (SanadKitab #809, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.