Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Khathibil Baghdadi · Pengarang: محمد محب الدين أبو زيد

Baca halaman 356

  1. الباب الثالث نقد الأحاديث بالعلل الخفية
  2. الفصل الثاني النقد بالاضطراب والقلب والتصحيف
  3. المبحث الأول الاضطراب
  4. المطلب الأول تعريف الحديث المضطرب

قلنا: لا يجب ذلك؛ لأنه في معنى خبرين منفصلين على ما بيناه.

وإن عُرف محدث بكثرة الزيادات في الأحاديث التي يرويها الجماعة الحفاظ بغير زيادة، وسبق إلى الظن قلة ضبطه وتساهله بالتغيير والزيادة، قُدِّم خبرُ غيرِه عليه.

ومما يوجب ذلك أيضًا: أن يكون سنده عاريًا من الاضطراب، وسند الآخر مضطربًا، واضطراب السند: أن يذكر راويه رجالًا فيُلَبِّس أسماءهم وأنسابهم ونعوتهم تدليسًا للرواية عنهم، وإنما يفعل ذلك غالبًا في الرواية عن الضعفاء» (¬١).

فهذا الكلام يدل على أن الاضطراب عند الخطيب يقع في المتن والسند معًا.

أما الاضطراب الذي في المتن فنوعان:

الأول: اضطراب يؤدي إلى اختلاف اللفظ دون المعنى.

والثاني: اضطراب يؤدي إلى اختلاف اللفظ والمعنى معًا، وهو أشد من الأول.

وأما الاضطراب الذي في السند، فقد عرَّفه بتعريف يشابه تعريف تدليس الشيوخ، وهو غريب، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث، ص 356 (SanadKitab #809, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.