وينقدها نقد الصيرفي، فإذا رآها باطلة فإنه يحكم عليها بالبطلان حتى مع صحة أسانيدها في الظاهر.
فمن ذلك أنه روى في ترجمة أحمد بن روح البزاز (¬١) من «تاريخ بغداد» ومن طريقه عن عمرو بن مرزوق الباهلي (¬٢) قال: حدثنا عمران القطان (¬٣)، عن قتادة، عن أنس قال: قال النبي ﷺ: «إذا مات مبتدع فإنه قد فُتح على الإسلام فتح» (¬٤).
ثم قال: «الإسناد صحيح، والمتن منكر» (¬٥).
فلم تغُرَّ الخطيبَ صحةُ إسناده في الظاهر، بل تأمَّل المتن وحكم عليه بالنكارة، والله أعلم (¬٦).