Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Khathibil Baghdadi · Pengarang: محمد محب الدين أبو زيد

Baca halaman 421

  1. الباب الرابع الخصائص العامة للنقد عند الخطيب
  2. الفصل الأول تأثر الخطيب بالنقاد المتقدمين مع عدم تقليده لهم
  3. المبحث الثاني شرح الخطيب لكلام النقاد

المبحث الثاني

شرح الخطيب لكلام النقاد

بيَّنتُ في المبحث السابق سعة اطلاع الخطيب ﵀ على كتب نقد الحديث ورجاله وتأثره بنقاد الحديث، ولا شك أنه قد درس هذه الكتب دراسة متأنية، واستوعبها استيعابًا كاملًا، فكان من أحسن الناس فهمًا لكلام النقاد، فنراه يشرح كثيرًا من أحكامهم المشكلة وألفاظهم الغامضة، فمن أمثلة ذلك:

- المثال الأول:

روى الخطيب في ترجمة سعيد بن داود الزَّنْبَري (¬١)، عن عبد الله بن علي بن المديني قال: سمعت أبي يقول: كتبت عن الزَّنْبَري أحاديث عن مالك من أخبار الناس، ولو كان رواها عن أبيه!

قال أبي: ولقد حسبت سنَّه فإذا هو قد كان رجلًا، وكان أبوه أجود الناس منزلة من مالك، وضعَّفه.

ثم فسَّر الخطيب قوله: «ولو كان رواها عن أبيه!» قائلًا: «يعني: كان ذلك أقرب لحاله، واحتُملت روايته لها، فلما رواها عن مالك استعظم عليٌّ ذلك واستنكره» (¬٢).

Rujukan halaman ini: منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث، ص 421 (SanadKitab #809, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.