Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Khathibil Baghdadi · Pengarang: محمد محب الدين أبو زيد

Baca halaman 52

  1. التمهيد التعريف بالإمام الخطيب البغدادي وبكتابه «تاريخ بغداد»
  2. المبحث الأول التعريف بالإمام الخطيب البغدادي
  3. المطلب الثالث حياته العلمية

واتفق أنه قرأ يومًا على الناس فضائل الصحابة، فثار عليه الروافض وأتباع الفاطميين - وكانت دمشق يومئذ تحت سيطرتهم - وأرادوا قتله، فتشفَّع

بالشريف أبي القاسم علي بن إبراهيم بن أبي الجِنِّ العلوي (¬١)، فأجاره، وحذَّر الوالي من قتله وقال له: «هذا رجل مشهور بالعراق، وليس في قتله مصلحة، إن قتلته، قُتل به جماعة من الشيعة بالعراق، وخُرِّبت المشاهد».

فاكتفى الوالي بإخراجه من دمشق، فخرج منها في يوم الاثنين الثامن عشر من صفر سنة تسع وخمسين وأربعمائة قاصدًا مدينة صور (¬٢).

وفي صور اتصل بعز الدولة وتقرَّب منه، فانتفع به، وأعطاه مالًا كثيرًا (¬٣). وكان يتردد إلى القدس للزيارة ثم يعود إلى صور (¬٤).

عودة الخطيب إلى بغداد:

لقد تبوَّأ الخطيب في صور مكانة علمية عالية، وازدحم الطلبة من كل مكان عليه، إلا أنه كان يشتاق إلى بغداد، التي لم يكن ليفارقها لولا الظروف الصعبة التي أحاطت به، قال السمعاني: «سمعت بعض مشايخي يقول: دخل

Rujukan halaman ini: منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث، ص 52 (SanadKitab #809, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.