دلالة عل اختصاص الرب سبحانه بذلك دون كل أحد من خلقه، لأن في أول كل آية منها قوله: (أمْ مَنْ) وفي آخر كل أية منها قوله: (أإله مع الله)، فافهم واعلم، لازلت مُوَفَّقًا.
***
واحذر من الغلو، فإنه شر من التنقص بالصالحين، وكل منهما ضلال مبين، وذلك لأن التنقص عدوان على البشرية، والغلو عدوان على الإلهية. كما أن التعطيل شر من التمثيل، مع أن كلا منهما كفر، فإن التمثيل يتضمن إثبات وجودٍ ناقص، والتعطيل يستلزم العدم، والوجود كيفما كان: خير من العدم بكل حال (¬١).