Lewati ke konten

Kitab: An-Nashihatul Mukhtashshah · Pengarang: ابن الحبال

Baca halaman 34

  1. واحذر من الغلو

يُؤْمِنُونَ﴾ (¬١).

***

فإن قلت: فهو ﷺ سيد الخلق وأجل الوسائط، وقد أقامه مولاه سبحانه مقام نفسه في مثل قوله تعالى:

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾ (¬٢)، وقوله تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ (¬٣) فما معنى الواسطة في هذا المقام؟

فأقول لك، مع الاختصار والاقتصار:

اعلم -أيدك الله وإيانا بروح منه- أن هذا الباب يحتاج إلى التفصيل، فإن من أنكر الوسائط بين الله تعالى وبين خلقه مطلقا فقد كفر وجحد حقائق الرسالة، قال الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ

Rujukan halaman ini: النصيحة المختصة، ص 34 (SanadKitab #813, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.