كان عنى بدن آدم ﵇ فلأبدان عند مخالفينا من المعتزلة جنس واحد، وإذا كانت الأبدان عندهم جنسا واحدا فقد حصل في جسد إبليس على مذاهبهم من النعمة ما حصل في جسد آدم ﷺ، وكذلك إن عنى عرضين فليس من عرض فعله في بدن آدم ﷺ من لون، أو حياة، أو قوة، أو غير ذلك إلا وقد فعل من جنسه عندهم في بدن إبليس، وهذا يوجب أنه لا فضيلة لآدم ﷺ على إبليس في ذلك، والله تعالى إنما احتج على إبليس بذلك ليريه أن لآدم ﷺ في ذلك الفضيلة، فدل ما قلناه على أن الله ﷿ لما قال: (خلقت بيدي) لم يعن نعمتي
Kitab: Al-Ibanah 'an Ushuliddiyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري
Baca halaman 135
Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 135 (SanadKitab #8178, hlm. urut 125)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.