Lewati ke konten

Kitab: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 79

  1. الباب الثاني الكلام في أن القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق
  2. مسألة:

فما يؤمنكم أن يكون كل كلام تسمعونه مخلوقا في شيء، وهو حق أن يكون كلاما لله سبحانه؟

فإن قالوا: لا تكون الشجرة متكلمة؛ لأن المتكلم لا يكون إلا حيا.

قيل لهم: ولا يجوز خلق الكلام في شجرة؛ لأن من خلق الكلام فيه لا يكون إلا حيا، فإن جاز أن يخلق الكلام فيما ليس بحي فلِمَ لا يجوز أن يتكلم من ليس بحي. ويقال لهم: لِمَ لا قلتم إنه يقول من ليس بحي، لأن الله ﷿ أخبر أن السماوات والأرض: (قالتا أتينا طائعين) من الآية (١١ /٤١) .

مسألة:

ثم يقال لهم: أليس قد قال الله ﷿ لإبليس: (وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين) (٧٨ /٣٨) ؟ فلا بد من نعم.

قيل لهم: فإذا كان كلام الله مخلوقا وكانت المخلوقات فانيات؛ فيلزمكم إذا أفنى الله ﷿ الأشياء أن تكون اللعنة على إبليس

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 79 (Shamela #8178, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.