١٩٨ - قال الشافعي فإذْ كان (¬١) مَن مع رسول الله ناسً (¬٢) غيرَ مَن جمَعَ لهم من الناس وكان المخبرون لهم ناسً غيرَ مَن جمُع لهم وغيرَ من معه ممن جمُع عليه معه وكان الجامعون لهم ناساً فالدلالة بيِّنة (¬٣) مما (¬٤) وصفت من أنه إنما جمع لهم بعضُ الناس دون بعض
١٩٩ - والعلم يحيط (¬٥) أنْ من لم يَجمع لهم الناسُ كلهم (¬٦) ولم يُخبرهم الناسُ كلهم ولم يكونوا هم الناسَ كلَّهم
٢٠٠ - (¬٧) ولكنه لما كان اسم الناس يقع على ثلاثة نفر