Lewati ke konten

Kitab: Akhbar ar-Radhi billah wal Muttaqi lillah · Pengarang: الصولي

Baca halaman 274

  1. ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة
  2. ذكر رجوع الأمير أبي الوفاء توزون

وَفِي خَصْرِها قاضٍ كَرَأْيكَ في الْعِدَا ... بِهِ تَنْقَضِي أَعْمَارُهُمْ وَيُعَمِّرُكْ

رَآكَ أَحَقَّ النّاسِ بالإِمْرَةِ الَّتي ... يَمازِجُ فِيها جَوْهَرَ الْمُلْكِ جَوْهَرُكْ

يُقَدَّمُ لْلمَقْدُورِ دَهْرٌ مُعانِدٌ ... سِواكَ إلَيْها ظالِماً وَيُؤَخِّرُكْ

إلَى أَنْ وَفا بِالْوَعْدِ فِيكَ أَبُو الوْفَافَكُلُّ أَمِيرٍ بِالصَّغارِ يُؤَمِّرُكْ

لَئِنْ كانَ لِلأَتْراكِ فَخْرٌ بِهاشِمٍفَقَدْ زادَهُمْ فِي الْبَأْسِ وَالفَخْرِ مَفْخَرُكْ

مَلَكْتَ فَمَلَّكْتَ الْمُنَى كُلَّ راغِبٍفَمَوْرِدُكَ الإِحْسانُ وَالحَقُّ مَصْدَرُكْ

إذا كاثَرَ الأَتْراكُ يَوْماً بِسَيِّدٍ ... فَما أحَدٌ فِي سالِفِ الدَّهْرِ يَكْثُرُكْ

وَمَنْ كانَ مِنْهُمْ مَاجداً مُتَقَدِّماًفَهُمْ رَهْطَكُ الْغُرُّ الكِرَامُ وَمَعْشَرُكْ

طُبِعْتَ عَلَى عَقْلٍ وَجُودٍ وَنَجْدَةٍ ... فَما تَسْتَطِيعُ الْحادِثاتُ تُغَيِّرُكْ

وَسِيّان فِي الأَعْداء مَخْبَرُكَ الَّذِي ... بِهِ يَنْصُرُ اللهُ الْوَليَّ وَيَنْصُرُكْ

وَهَلْ تَجِدُ الأَعْدَاءُ عِنْدَكَ غِرَّةًوَأَبْيَضُكَ الْمَوتُ المُرَجَّى وَأَسْمَرُكْ

وَما نَصَرَ اللهُ امْرَءاً أَنْتَ حَرْبُهُوَأَنّى لَهُ بِالنَّصْرِ وَاللهُ يَنْصُرُكْ

تَخَيَّرَكَ الْبارِي أَمِيراً مُظَفَّراً ... تَبارَكَ فِي تَدْبِيرِهِ مُتَخَيِّرُكْ

رَأَيْتُكَ لِلسُّلْطانِ مُحْييَ دَوْلَةٍفَهَذا اسْمُكَ الأَوْلَى بِوَصْفِكَ يُشْهِرُكْ

Rujukan halaman ini: أخبار الراضي بالله والمتقي لله = تاريخ الدولة العباسية، ص 274 (SanadKitab #8184, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.