Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 3, halaman 303

  1. حرف الألف الممدودة
  2. باب من اسمه أحمد بن محمد
  3. ٥٣٠ - الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن

قال: فتكلّمت فيها مع بعض فُقهاء الشافعية، فقال: صنِّفْ هذه المسألةَ، وبكّرْ بها غدًا إليَّ.

ففعَلت، وبكرتُ بها إليه، فأخذ مني الجُزء، وانصرفت.

فلمّا كان ضحوة النهار طلبني الوزيرُ إلى حضرته، فقال: يا أبا الحسين! قد عرضتْ تلك المسألة بحضرة أمير المؤمنين، وتأملها، فقال: لولا أن لأبي الحسين عندنا حُرُمات لقلّدته أحد الجانبين، ولكن ليس في أعمالنا أجل عندي من الحرمين، وقد قلّدته الحرمين.

فانصرفت من حضرة الوزير، ووصل العهد إليَّ، فكان هذا السبب فيه.

قال الحاكم: زادني بعضُ مشايخنا في هذه الحكاية، أن القاضي أبا الحسين، قال: قلتُ للوزير: أيّد الله الوزير، بعد أن رضى أمير المؤمنين المسألة وتأمّلها، وجب على الأمير أن يُنجز أمره العالي، بأنه يرد السهم إلى ذوي الأرحام. وأنه أجاب إليه، وفعله.

قال الحاكم: تُوفي القاضي ضحوة يوم السبت، الحادي والعشرين من المحرّم، سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وصلّى عليه الشيخ أبو العبّاس الميكالي. انتهى.

وأبو العبّاس هذا هو إسماعيل بن عبد الله بن ميكال الميكالي الأديب، شيخ "خراسان"، ووجيهها (¬١)، رحمه الله تعالى.

قال الإمام اللكنوي رحمه الله تعالى: حكى عنه أنه قال: حضرت مجلس النظر لعلي بن عيسى الوزير، فقامت امرأة تتظلم من صاحب التركات،

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 3، ص 303 (SanadKitab #819, hlm. urut 1150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.