أَيُها القاضِي الكثيرُ الهِبَاتِ … صَانَكَ اللهُ مِنْ مَقامِ الدُّناتِ (¬١)
أَيكُونُ القِصاصُ مِن قَتْلِ لَحْظٍ … مِنْ غَزالٍ مُوَرَّدِ الوَجَنَاتِ
أَمْ يَخَافُ العَذَابَ من هو صَبٌّ … مُبْتَلىً بالزَّفيرِ والْحَسَراتِ (¬٢)
فأخذ الورقة، وكتب على ظهرها:
يا ظَرِيفَ الصَّنيعِ والآلاتِ … وعَظِيمَ الأَشْجان واللَّوَعاتِ
إنْ تَكُنْ عاشقًا فلَمْ تَأْتِ ضَنْبًا … بَك تَرَّقَيْتَ أَرْفَعَ الدَّرَجاتِ (¬٣)
ومَتى أقْضِ بالقِصَاصِ على لَحْ … ظِ حَبِيبٍ أُخْطِى طَرِيقَ القُضاةِ
* * *
٥٥٤ - الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد بن السكن أبو جعفر، السكوني *.