قال الحافظ جلال الدين السيوطي في حقِّه: المحدّث، المفسّر (¬١)، الأصولي، المتكلّم، النحوي، البياني، المحقّق، إمام النحاة في زمانه، وشيخ العلماء في أوانه، شهد بنشر علومه العاكف والبادي، وارتوى من بحار فهومه الظمآن والصادي.
أما التفسير فهو "بحره المحيط"، و"كشّاف" دقائقه بلفظه "الوجيز"، الفائق على "الوسيط"، و"البسيط".
وأما الحديث، فالرحلة في الرواية والدراية إليه، والمعوّل في حلّ مُشكلاته وفتح مقْفَلاته عليه.
وأما الفقه فلو رآه النعمان لأنعم به عينًا، أو رام أحد مناظرته لأنشد (¬٢):
وألفى قولها كذبًا ومَيْنَا.
Rujukan halaman ini:البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 3، ص 354 (SanadKitab #819, hlm. urut 1201)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.