وهو القائل: (¬١)
نظمي عَلَا وأَصْبَحَتْ … ألفاظه مُنَمَّقَهْ
فكلُّ بيتٍ قلتهُ … في سطحِ داري طَبَقَهْ
ومن شعره أيضًا:
الطَّرْفُ مِنْ فَقْدِ الكَرَى … يَشْكُو الأَسَى إلَيهِ
والخَدُّ من فَرْطِ البُكَا … يا ما جَرَى عليْهِ
ومنه في صيرفي:
يا سائِلًا عن حالتي ما حالُ مَنْ … أمسى بعيدَ الدارِ فاقدَ إلْفِهِ
بي صَيْرَفيٌ لا يَرِقُّ لحِالَتِي … قد مُتُّ مِن جُورِ الزمانِ وَصَرْفِهِ
ومنه في بادهنج: (¬٢)
وبادَهَنْجٍ لا خَلَتْ … دِيارُنا مِن حِسِهِ
كأَنَّهُ متَيَّمٌ … يلقَى الهوى بتَفْسِهِ
ومنه أيضًا:
يا بَادَ هَنْجِي لا بَرِحْتَ من الهوى … مِثلي على حُبِّ الديارِ مُوَلِّها،
داري بحُبِّك لم تزلْ مَعْشُوقةً … خُلِقَتْ هواك كما خُلِقْتَ هَوى لها
ومنه أيضًا، مضمنًا أيضًا:
هَجا الشعراء جَهْلًا بادَهَنْجِي … لأن نسميه أبدًا عَلِيلُ
فقال البَادَهَنْجُ وقد هَجَوْهُ … إذا صحَّ الهوى دَعْهُم يقُولُوا