حكي عمن قام مقامه، وهو الشيخ محمود جلبي أنه قال: لما مات الشيخ غسلتُه، وواحد من المحبّين يصبّ عليه الماء، وآخر منهم بيده مِنْشَفَة، يمسح عرقي، لأني تعرّقتُ من الحياء، وفي وقت الغسل فتح عينيه ثلاث مرّات، ونظر إليّ، كما في حياته، قدّس سرّه، قال ولما ضعتُه في القبر توجّه هو بنفسه إلى جانب القبلة، ورآه الحاضرون هناك، فصاحوا، وصلّوا على النبي ﷺ.
* * *
٦٨٧ - الشيخ الفاضل أحمد والد عبد الجبّار الفَرَضي، (¬١) الآتي محلّه، إن شاء الله تعالى *.
* * *
٦٨٨ - الشيخ الفاضل أحمد البُرُوْسَوِيّ، شمس الدين من رجال "الشقائق" * *.