Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 137

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب الرابع في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. الفصل الثالث: في ذكر مغازي رسول الله ﷺ وسراياه
  4. معنى أولي العزم من الرسل

كان في شهر رمضان، والقول الأول هو المشهور، ثم اختلفوا في القدر الذي مضى من شهر ربيع الأول بولادته على أربعة أقوال: فقيل: ليلتان، وقيل: ثمان، وقيل: عشر، وقيل: اثنتا عشر ليلة، وهو الأشهر، وانتقل إلى الله، واختار ما عنده في يوم الاثنين حين اشتدّ الضحى لاثنتي عشر ليلة خلت من شهر ربيع الأول، وقيل: لثمان خلون منه سنة إحدى عشرة، ودفن ليلة الثلاثاء، وقيل: ليلة الأربعاء.

واختلف في مبلغ سنّه ﷺ على ثلاثة أقوال: ففي حديث أنس ﵁ أنه توفي على رأس الستين، وهو حديث صحيح متفق عليه، وفي حديث ابن عباس ﵄ أنه توفي خمس وستين، زاده مسلم. والقول الثاني هو الأشهر، وهو الصحيح في سني أبي بكر وعمر أيضا رضى الله عنهما.

عدد الأنبياء ﵈:

روى في حديث ضعيف مرفوع أن الأنبياء ﵈ مائة ألف وأربعة وعشرين ألفا، الرسل منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر، أولهم آدم، وآخرهم خاتم النبيين محمد ﷺ، رواه الآجري، وأبو حاتم البستي عن أبى ذر عن النبي ﷺ، وفي رواية عن أبي ذر أن النبي ﷺ قال لأصحابه يوم بدر: أنتم عدد المرسلين، وعلى عدد أصحاب طالوت حين جاوزوا النهر، يعنى ثلاثمائة وثلاثة عشر.

معنى أولي العزم من الرسل:

قال الله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾، قال القرطبي في تفسيره: قال ابن عباس رضى الله عنهما: ذو العزم والصبر، قال مجاهد:

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 137 (SanadKitab #819, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.