Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 4, halaman 97

  1. حرف الألف الممدودة
  2. باب
  3. ٧١٤ - الشيخ الفاضل أحمدي الشاعر الرومي.

وكان رجلًا من أهل العلم والفضل.

وعُمِّرَ، وتوفي في أواخر سنة خمس عشرة وثمانمائة، ببلدة "أماسية". انتهى.

وحكى صاحب "الشقائق"، (¬١) أنه دخل هو، والمولى شمس الدين الفناري، وحاجى باشا، على بعض مشايخ الصوفية بـ "مصر"، يزورونه، فنظر إليهم، وقال للمولى أحمدي: أنت تضيع عمرك في الشعر. وقال لحاجي باشا: أنت تُضيع عمرك في الطبّ.

وقال لشمس الدين الفَنَارِي: أنتَ تصيرُ عالمًا ربّانيًا. فكان الأمرُ كما قال.

ومن نوادر المولى أحمدي، (¬٢) أن تيمور لما دخل "البلاد الرُّومية"، كان يُكْثر من مصاحبته، فدخلَ معه يومًا الحمام، فقال له تيمور: قوّم مَنْ معنا في الحمام.

فقال: نعم، هذا يُسَاوِي ألفًا، وهذا يُسَاوِي كذا، وهذا كذا.

فقال تيمور: قوّمْني أيضًا.

فقال له: أنتَ تساوي ثمانين درهمًا.

فقال له تيمور: إزاري وحدَه يساوي هذا المقدار.

فقال المولى أحمدي: وأنا إنما قوّمت الإزارَ، وأما أنتَ فلا تساوي درهمًا.

فاستحسنَ تيمورُ هذا الكلامَ، وضحكَ منه ضحكًا كثيرًا، ثم وهبَ له ما في الحمام، من آلات الذهب والفضّة، وكانتْ شيئًا كثيرًا.

* * *

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 4، ص 97 (SanadKitab #819, hlm. urut 1347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.