Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 4, halaman 130

  1. حرف الألف الممدودة
  2. باب
  3. ٧٥١ - الشيخ الفاضل أحمد شاذ.

ذكره العماد الكاتب، في "الخريدة" (¬١)، وأطال ترجمتَه، وساقَ كثيرًا من أشعاره، فقال: كان من فحول العلماء، وقُرُوْم الفضلاء، بحرًا متموِّجًا، وفَجرا متبلِّجًا، وهُمَامًا فَاتِكًا، وحُسَامًا باتكًا، إذا جادل جَدَّلَ الأقران، وإذا ناظر بَذِّ النظراءَ والأعيانَ.

شاهدتُه بـ "أصبهان" في سني ثلاث، أو أربع، أو خمس وأربعين وخمسمائة، وجاورتُه، فوجدتُه بحسن المنظر والمخبر، ذا رُوَاء ورَوِيَّة، ولَمَعَان وألمعيَّة، فصيح العبارة، صبيح الشارة، مُتبحّرًا في العلوم، مالكًا عنان التصرّف في إنشاء المنثور والمنظوم.

وكان عارفًا بتفسير كتاب الله تعالى، ومدّة مقامه بـ "أصبهان" يعقد مجلس الوعظ بالجامع كلّ يوم أربعاء، ويتكلّم على التوحيد، باللفظ السديد، وملك من قبول القلوب، ما أدرك به كلّ مطلوب، وسمع بإفادة نسبه، وإشاعة أدبه؛ لإشادة حسبه.

أذكر، وقد اقترح على فضلاء "أصبهان"، أن ينظم كلّ واحد منهم قصيدة على روى الذال المعجمة، فكنت ممن نظم، ورأيتُ عنده مجلّدين من القصائد الذالية فيه على روي اسمه شاذ.

وله خاطر سمح باللفظ المبتكر، والمعنى المحرّر.

ومن شعره الذي أنشده لنفسه بـ "أصفهان"، من قصيدة:

أَمَالِك رِقِّي مالَكَ اليومَ رِقَّةٌ … على صَبْوَتي والحَيْنُ مِن تَبِعَاتِهَا

سَأَلْتَ حياتِي إذْ سأَلْتُك قُبْلَةً … لِيَ الرِّبْحُ فيها خُذْ حَياتي وهَاتِهَا

ومنها أيضًا:

فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي المِعَ،،، الِيَ أنَّنِّي … سأَقْضِي ولو يومًا حُقُوقَ عُفاتِهَا

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 4، ص 130 (SanadKitab #819, hlm. urut 1380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.