و"راجبوتانه"، و"مترا"، و"آكره"، مدافعا لفتنة الارتداد، التي أشعلها صناديد الكفر والشرك، وقطع في ذلك الصحارى والقفار.
ألّف ﵀ كتبا كثيرة، مع كونه مشغولا بالتدريس وشؤون الجامعة، منها: "تكميل الإيمان في شرح حفظ الإيمان"، و"شرح التقصير في التفسير"، و"إسعاد النحو"، وهو شرح لكتاب "نحو مير"، ومنها: "التحفة الحقيرة في نسبة سبع العشيرة"، ألّف في علم الهيئة، ومنها: "القطائف من اللطائف"، أتى فيه ببحث حول موضوع اللطائف الستة، وله حاشية على "شرح معاني الآثار" للإمام الطحاوي، وقام بعض تلاميذه بترتيب تقاريره الدرسيّة على "شرح معاني الآثار"، وأشاعه باسم "مصباح الطحاوي"، وطبع مجموع مكاتيبه باسم "صحائف أسعد"، وله من الرسائل غير ما ذكرنا.
كان رحمه الله تعالى من أشدّ الناس بعدا عن الاغتياب، وأن يقع في أعراض الناس، وكان يوصي أصحابه وتلاميذه بالاجتناب الكلّي عن الغيبة، ولو شرع أحد في وصف بعض المعاصرين ولو بالخير، فكان يمنع عن ذلك، ويقول لا نأمن في هذا العصر من الاغتياب إذا وصف الرجل رجلًا بالغير، أو