Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 1, halaman 160

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب الرابع في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. الفصل الخامس في ذكر من رثى النبي صلى الله عليه وسلم
  4. مرثية عبد الله بن أنيس رضي الله عنه

فليت الممات لنا كلنا … وكنا جميعا مع المهتدي

قال الواقدي: وقال أبو بكر الصديق أيضا:

لما رأيت نبينا متجدلا … ضاقت على بعرضهن الدور

وارتعت روعة مستهام واله … والعظم مني واهن مكسور

أعتيق ويحك إن حبك قد ثوى … وبقيت منفردا وأنت حسير

يا ليتني من قبل مهلك صاحبي … غيبت في جدث على صخور

فلتحدثني بدائع من بعده … تعيا بهن جوانح وصدور

قال الواقدي: وقال أبو بكر أيضا:

باتت تأوّبني هموم … حشد … مثل الصخور فأمست هدت الجسدا

يا ليتني حيث نبئت الغداة به … قالوا الرسول قد أمسى ميتا فقدا

ليت القيامة قامت بعد مهلكه … ولا نرى بعده مالا ولا ولدا

والله أثنى على شئ فجعت به … من البرية حتى أدخل اللحدا

كم لي بعدك من هم ينصبني … إذا تذكرت أني لا أراك بدا

كان المصفاء في الأخلاق قد علموا … وفي العفاف فلم نعدل به أحدا

نفسي فداؤك من ميت ومن بدن … ما أطيب الذكر والأخلاق والجسدا

مرثية عبد الله بن أنيس ﵁:

وأنشدنا هشام بن محمد الكلبي، عن عثمان بن عبد الملك أن عمران بن بلال بن عبد الله بن أنيس قال: سمعتها من مشيختنا، قال: قال عبد الله بن أنيس يرثي النبي ﷺ:

تطاول ليلى واعترتني القوارع … وخطب جليل للبلية جامع

غداة نعى الناعى إلينا محمدا … وتلك التي تستك منها المسامع

فلو رد ميتا قتل نفسي قتلتها … ولكنه لا يدفع الموت دافع

فآليت لا أثني على هلك هالك … من الناس ما أوفى ثبير وفارع

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 160 (SanadKitab #819, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.