Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 5, halaman 62

  1. حرف الألف الممدودة
  2. باب
  3. ١٠٣٦ - الشيخ الفاضل أمير كاتب بن أمير عمر العميد، ابن العميد أمير غازي الشيخ، الإمام، العلامة، قوام الدين، أبو حنيفة الفارابي، الإتقاني.

قلت: لا يخفى على من عنده أدنى تأمّل، ووقف على مؤلّفات الإتقاني، أن ما ذكره ابن حجر، ونقله عن الصفدي وغيره، في حقّ الشيخ، أنه كان من المجمع على علمه، وفضله، وتحقيقه، وبراعته، ومن كان هذا الوصف وصفه، فبعيد أن يصدر منه ما لا يليق بمثله، ولا يحسن بعمله وفضله، مما أضرّبنا عن ذكره، من التعصبّات التي تؤدّي إلى وصف الإنسان بما لا ليس فيه، والجواب في الجميع قال ابن حجر: وقرأت بخطّ القطب: فقيه، فاضل، صاحب فنون من العلم، وله معرفة بالأدب، والمعقول، درّس بمشهد أبي حنيفة بـ "بغداد"، وقدم "دمشق" في رمضان، سنة إحدى وعشرين، ثم دخل "العراق"، سنة اثنتين.

وكانتْ وفاته بـ "مصر"، سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.

قال ابن الشحنة في أوائل "شرح الهداية" في ترجمة الإتقاني: وقد أخبرنا شيخنا الحافظ أبو الوفاء أن الأمير صرغتمش الناصري، كان قصد أن يبني مدرسة، ويقرّر في تدريسها الشيخ علاء الدين الأقرب الحنفي، فقدرت وفاته، [فكانت] ولاية الشيخ قوام الدين بها على أكمل وجوه التعظيم، حتى إنه يوم ألقى الدرس، حضر الأمير صرغتمش إلى منزل الشيخ بقناطر السباع، واستدعاه للحضور، فلما كب الشيخ أخذ الأمير صرغتمش بركابه، واستمرّ ماشيًا في ركابه إلى المدرسة، ومعه جماعة من الأمراء مشاة، فقال له: يا أمير صرغتمش، لا تأخذ في نفسك من مشيك آخذًا بركابي، فقد أخذ بركابي سلطان من بني سلجوق. وكان يومًا مشهودًا.

وذكره الصفدى في "أعيان العصر" و "أعوان النصر"، قال: ونقلت من خطّه -يعني صاحب الترجمة- ما صورته: تاريخ قدومنا "دمشق" في

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 5، ص 62 (SanadKitab #819, hlm. urut 1703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.