Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 5, halaman 93

  1. حرف الألف الممدودة
  2. باب
  3. ١٠٥٤ - الإمام، حافظ العصر، الشيخ، أنور شاه الكشميري، ابن الشيخ معظم شاه، ابن لشاه عبد الكبير بن الشاه عبد الخالق بن الشاه محمد أكبر بن الشماه محمد عارف بن الشاه حيدر
  4. جهوده في نشر العلم وإنشاء معاهده

وبعد عودته إلى "كشمير" مكث غير بعيد، ثم أخذ عصا التَّسْيار متوجّها إلى المجاورة في البلدة الطيبّة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، وقصد في طريقه زيارة شيخه محمود الحسن شيخ جامعة "ديوبند" ليودَّعه، وأنباه بما نوى من المجاورة، فأمره الشيخ بفسخ العزم، وأبرم عليه الإقامة في "ديوبند"، واستلم منه زاد سفره، وزوّد به آخر للحجّ والزيارة.

ولم يكن الشيخ الكشميري يفرِّط في امتثال أمر شيخه، فأقام في "ديوبند" في حدود سنة ١٣٢٥ هـ، وأمره الشيخ بتدريس "صحيح مسلم"، و "سنن النسائي"، و "سنن ابن ماجه"، وفنهض بها على خير وجه، وكانتْ فاتحة تدريسه في أكبر جامعة دينية في "الهند": دار العلوم الإسلامية، واستمرّ على ذلك إلى سنة ١٣٣٢ هـ.

ثم أراد شيخه السفر إلى الحجّ والزيارة في عام ١٣٣٣ هـ، فاستخلفه نائبا عنه في التدريس وصدارة المدرّسين، فأخذ يدرّس "صحيح البخاري"، و "سنن أبي داود"، و "جامع الترمذي"، وغيرها من أمّهات كتب الحديث، وكان من أمر الشيخ محمود الحسن أن أسرته الحكومة البريطانية الغاشمة، لزعامته العلمية والدينية في "الهند"، واحتجزته في جزيرة "مالطة"! فبقى الشيخ الكشميري قائما مقامه، في تدريس كتب الحديث: "صحيح البخاري"، و"جامع الترمذي"، وغيرهما.

وقضى في "ديوبند" ثلث عمره، وجرتْ من قلبه وفمه ينابيعُ الحكمة ومنابعُ العلم والمعرفة، حتى استفاد منها رجال من الأفاضل وأماثل العصر، وتضلّع مَنْ لا يحصى عددا من الأصاغر والأكابر، وتخرّج في تلك الحقبة أكثر من ألفي عالم، ممن قرأوا عليه أمّهات كتب الحديث، وكان الشيخ محطّا للرحال، وكان درسه جامعا للبدائع، تنحلّ فيه مشكلات سائر العلوم.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 5، ص 93 (SanadKitab #819, hlm. urut 1734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.