Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 5, halaman 106

  1. حرف الألف الممدودة
  2. باب
  3. ١٠٥٤ - الإمام، حافظ العصر، الشيخ، أنور شاه الكشميري، ابن الشيخ معظم شاه، ابن لشاه عبد الكبير بن الشاه عبد الخالق بن الشاه محمد أكبر بن الشماه محمد عارف بن الشاه حيدر
  4. استبحاره المدهش في علوم الرواية والدراية، وحافظته المحيره للألباب، وسرعة مطالعته، ودقة نظره

فيه هذه الملكات والشمائل الحسنة فمن أين لنا وجه كوجه الشيخ الأنور؟ حيث تنبعث أشعّته، ويتهلّل جبينه، وتقرّ العيون بمرآه، وتنشرح الصدور بزَوْرَة مُحَيَّاه، كثيرا ما رأينا في الأسفار أن الناظرين في الحفلات والمواعظ والمناظرات كما كانوا يتحيّرون من تلاطم علومه وسعة معلوماته، كذلك يندهشون من حسنه البارع، وجماله المعجب، بل الكفرة والمشركون كانوا يتأثّرون من نظرة إلى مُحَيَّاه، ولقد صدق القائل:

ليس على الله بمستنكَر … أن يجمع العالَمَ في واحد.

كان في بدء عمره لا يتوجّه كثيرا إلى حقائق التصوّف، ولكن غلبَ عليه في آخر العمر الانهماك والاستغراق في بيان الحقائق والمعارف، حتى قد يصدَع بحقائق عالية ومعارف مضنونة تُحَيِّرُ البصائرَ وألبابَ الفحول.

ثم فوق جميع ذلك مصابرته على الشدائد، ومكابدته في المصائب، وقد جرّبنا ذلك في فتنة اختلافات "دار العلوم الديوبندية"، فتحيّرنا لضبط نفسه وشدّة صبره واستقامته واستقلاله، فاعتقدنا كمالاته بعد المسابَرَة والتجارب أزيد مما كنا نعتقدها من قبل. وقد صدق القائل:

الصدر من يلقى الحطوبَ بصدره + وبصَبْره وبحمده وبشكره.

انتهتْ كلمة الشيخ العلامة الحبر العثماني دامتْ بركاته ملخّصة. وقد استوعبتْ فنصعتْ، وجمعتْ فأوعبتْ، وكشفت الحجب فصَدَعَتْ، ولا تلحَقُكَ غفلة من أنّ هذه المقالةَ ليستْ من أحد تلامذة الشيخ ﵀، ولا من مسترشديه وأصحابه، بل هذه مقالة مَنْ بلغ الغاية القصوى في كمالاته وفضائله، ومن هو مُسَاهِمُه في شيخ، ومعاصره في عمر، شجرتان من روض واحد، سقيتا بماء واحد، فلله درّه ثم لله درّه، كيف صَدعَ بالحقّ وكَشَفَ بالصدق، جزاه الله عني أولا، ثم عن سائر المسلمين خيرَ ما يجازي به عبادَه المحسنين.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 5، ص 106 (SanadKitab #819, hlm. urut 1747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.