Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 5, halaman 159

  1. حرف الباء
  2. باب
  3. ١٠٨٤ - الشيخ بالي الخلوتي المعروف بسكران.

والإفادة وتربية أرباب الإرادة، إلى أن توفي ﵀ في شهر ذي القعدة سنة ثمانين وتسعمائة، وصلّى عليه في جامع السلطان محمد خان، واجتمع في جنازته خلق كثير لا يحصون عددا، ودفن في داخل "قسطنطينية" تجاه زاويته المزبورة، وبني على قبره.

كان ﵀ عالما فاضلا، عابدا، صالحا، معرضا عن أبناء الدنيا، غير مكترث بالأغنياء، لم يدخل قطّ باب أمير، ولم يطأ مجلس وزير، لم يعبأ بأرباب الحكم والمناصب، ولم يتردّد إلى بابهم، ولم يتقيّد بما عندهم وما بهم، كلّما أرادوا صحبته، وأحبّوا رؤيته قابلهم بالاجتناب، ودفعهم بأحسن جواب.

وكان ﵀ مشهورا بردّ صدقاتهم، ودفع عطياتهم، ومع ذلك ترك من النقد ما يقرب ثمانية آلاف دينار، وقوم سائر أملاكه بعشرة آلاف دينار، فتحير الناس في إقامة السبب، وقضوا منه العجب.

وكان ﵀ في غاية الحبّ والميل إلي خيائر الخيل، وكان يكثر من اقتناء الصافنات، ويرسل بعضها إلى الأمراء الغزاة، وقد ذهب عمره بالتجرّد والانفراد، ولم يتقيّد بقيد الأهل والأولاد.

وكان ﵀ صاحب جذبة عظيمة، وغاية قبول، وله في تعبير المنامات ما يبهَر العقول، ومن عادته ﵀ أنه يحضر في بعض الجنائز، فيلقن الميت، ويخاطبه على ما هو المعروف، فيسمع من الميت صوته الذي يسمع منه في حياته، مجيبا عما يسأله، وقد سمعه غير واحد من العلماء الأعيان في متفرّقات الأحيان، ومن ذلك طعنه على علماء أوانه ومشايخ زمانه، خصوصا الشيخ مصلح الدين المشتهر بنور الدين زاده، فإنه حصل بينهما وحشة عظيمة، فإنه كان يطعن فيه على الفعل المزبور، ويقول: إنه

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 5، ص 159 (SanadKitab #819, hlm. urut 1800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.