Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 5, halaman 221

  1. حرف الباء
  2. باب
  3. ١١٤٦ - الشيخ الفاضل بشر بن يحيى المروزي.

ومائتين. وكان واسع الفقه، متعبّدا، ورده في اليوم والليلة مائتا ركعة، وكان يلزمها بعد ما فلج وشاخ، قد سعى به رجل إلى الدولة أنه لا يقول بخلق القرآن، فأمر المعتصم به أن يحبس، فلمّا ولي المتوكّل أطلقه، ثم أنه شاخ، واستولى عليه الهرم، ويقال: إنه في آخر أمره وقف في القرآن، فأمسك أصحاب الحديث عنه، وقال صالح بن محمد: هو صدوق، ولكنه لا يعقل، وقال الآجري: سألت أبا داود، فقال: ثقة، وقال السلمي عن الدارقطني: ثقة، انتهى ملخّصا. والكندي نسبة إلى "كنده" بكسر الكاف قبيلة مشهورة بـ "اليمن"، ذكره السمعاني.

* * *

١١٤٦ - الشيخ الفاضل بشر بن يحيى المروزي *.

قال نُصَير بن يحيى: سئل بشر بن يحيى المروزي عن ماء وقعتْ فيه نجاسة، فأرة أو نحوها، والماء قليل، فعجن به، وخُبز، قال: بيعوه من النصارى، ولا أراهم يأكلونه إن علموا ذلك، فلا بدّ من الإعلام. ثم قال: بيعوه من اليهود، ولا أراهم يأكلونه إن علموا ذلك. ثم قال: بيعوه من المجوس، ولا أراهم يأكلونه إن علموا ذلك. ثم قال: بيعوه من هؤلاء الذين يقولون: الماء طاهر لا ينجّسه شيء. كذا في "حيرة الفقهاء"، نقله صاحب "الجواهر".

قلت: وفيه من سوء الأدب، وبذاءة اللسان، ما لا يخفى، ومثل هذا لا يليق بشأن أهل العلم، -سامحه الله تعالى، وغفر له بمنّه وكرمه-.

* * *

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 5، ص 221 (SanadKitab #819, hlm. urut 1862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.