Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 5, halaman 419

  1. حرف الجيم
  2. باب
  3. ١٣٣٥ - الشيخ الصالح الفقيه جمشيد الإسرائيلي، الصوفي، الراجكيري.

الشريف هناك المولى الفناري، وذهب معه إلى مدينة "مصر"، فقرأ ثم على الشيخ أكمل الدين، - روّح الله أرواحهم -.

* * *

١٣٣٥ - الشيخ الصالح الفقيه جمشيد الإسرائيلي، الصوفي، الراجكيري*.

كان من نسل القاضي قدوة الدين الأودي، أصله من "أهرامؤ" من أعمال "دريا آباد".

لازم في شبابه الترك والتجريد، وأخذ الطريقة عن الشيخ جلال الدين الحسين البخاري الأجي، وصحبه مدّة من الزمان، وكان الشيخ يدعوه بأخي جمشيد، فلقّب به، واشتهر، حتى صار ذلك اللفظ جزء اسمه، فلمّا بلغ رتبة الكمال اعتزل عن الناس، وسكن بـ "راجكير" من حارات "قنوج"، وانقطع إلى الزهد والعبادة.

وكان يقول: إنما الإنسان إما رجل، أو نصف رجل، أولا شيء. فالرجل الواصل إلى الله، ونصف الرجل الطالب له، والذي لا شيء هو طالب الدنيا، وكان يقول: اتّقوا الصوفية الجهلة، فإنهم لصوص الدين، وقطّاع طريق المسلمين.

ومن كلامه: من كان في قلبه ذرّة من محبّة الدنيا ليس له مع عظم زهده أن يدخل في حمى الملك القديم، فإنه يقول: لا أذيق حلاوة محبتي من في قلبه حبّة من محبّة الدنيا، لأن الملوّث لا يصلح للحظيرة القدسيّة والحضرة الربّانية. انتهى.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 5، ص 419 (SanadKitab #819, hlm. urut 2060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.