Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 6, halaman 19

  1. حرف الحاء
  2. باب من اسمه حاتم وحامد
  3. ١٣٤٥ - الشيخ الفاضل حاتم بن علوان بن يوسف أبو عبد الرحمن وقيل أبو محمد، الزاهد الأصم.

فقالوا: مدينة الرسول ﷺ. فقلت: وأين قصر الرسول ﷺ لأصلى فيه ركعتين؟ قالوا: ما كان له قصر، إنما كان له بيت لاطي. قلت: فقصور (¬١) أهله وأزواجه وأصحابه بعده؟ قالوا: ما لهم إلا بيوت لاطية. وسمعت الله تعالى يقول: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ (¬٢)، فأنتم بمن تأسيتم؛ برسول الله ﷺ، أو بأصحابه، أو بفرعون أول من بنى بالجصّ والآجرّ؟ فخلوا عنه، وعرفوا أنه حاتم الأصمّ، وعلموا (¬٣) قصده.

وكان كلما دخل "المدينة" يكون له مجلس عند قبر الني ﷺ، يحدّث ويدعو، فاجتمع إليه مرة علماء "المدينة"، وقالوا: تعالوا نخجله في مجلسه، كما فعل بنا عند الوالي.

فحضروا عنده وقد اجتمع إليه خلق كثير، فقال له واحد: يا أبا عبد الرحمن مسألة.

قال: سل.

قال: ما تقول في رجل يقول: اللهم ارزقني.

قال حاتم: متى طلب هذا العبد الرزق من ربه ﷿، في الوقت، أو قبل الوقت، أو بعد الوقت؟ فقالوا: يا أبا عبد الرحمن، ليس نفهم عنك هذا.

فقال حاتم: أنا أضرب لكم مثلًا حتى تفهموه، مثل العبد الذي طلب الرزق من ربه تعالى قبل الوقت كمثل رجل كان له على رجل دين، فطالبه به، وقعد يلازمه، فاجتمع جيرانه وقالوا له: هذا رجل معدم، لا شئ له، فأَجّلْهُ في هذا الحق حتى يحتال ويعطيك. فقال لهم: كم تريدون أؤجله؟

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 6، ص 19 (SanadKitab #819, hlm. urut 2081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.