إليه، ولي حبان بـ "الشرقية"، وسوارًا بالجانب الشرقي، وخلع عليهما، فقال فيهما دعبل الشاعر:
رأيتُ مِن الكبائرِ قاضِيَيْنِ … بها أُحْدُوثَةٌ في الخافِقَيْنِ
قد اقْتَسَما العَمَى نِصْفَيْنِ فَذا … كما اقتسَما قضاء الجانِبيْنِ
وتحسَبُ منهما مَن هَزَّ رأسًا … ليَنْظُرَ في مَواريث ودَيْنِ
كأنك قد جعلتَ عليه دَنا … فَتَحْتَ بُزالَهُ مِن فَرْدِ عَيْنِ
هما فَالُ الزَّمانِ بِهُلْكِ يحيى … إذ افْتَتَح القَضاءَ بِأعْوَرَيْنِ
* * *
١٣٧١ - الشيخ الفاضل حبان بن علي، أبو علي، وقيل أبو عبد الله، العنزي، الكوفي أخو مندل، كان هو وأخوه من أصحاب أبي حنيفة، ﵁، وهو أستاذهما الأعظم، عنه أخذا، وعليه تفقّها *.
حدّث حبّان عن سليمان الأعمش، وغيره، وروى عنه محمد بن الصبّاح.