Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 6, halaman 50

  1. حرف الحاء
  2. باب من اسمه حبيب الله، حبيب، حبيب الرحمن
  3. ١٣٨٠ - شيخ الإسلام العلامة حبيب الله بن مطيع الله الميانجي الجاتجامي، رحمه الله تعالى، مؤسس الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، من أولاد مروان بن تهام من خلفاء بني أمية.

اسم والده مطيع الله الميانجي، وكان لقبه النسبي "القريشي"، فإن أسرته تنتمي إلى مروان بن تهام من خلفاء بني أمية، كان هاجر آبائهم من بلاد العرب. هدفا إلى تبليغ الإسلام، ونشر تعاليمه في هذه البلاد.

تلقّى دراسة القرآن الكريم عند السيّد إمام الدين الميانجي القاطن في القرية المجاورة، ثم أخذ الدراسة الابتدائية من عالم مشهور في تلك المنطقة، وهو الشيخ مسيح الله، رحمه الله تعالى.

ثم التحق بالمدرسة المحسنية في مديرية "اشيتاغونغ"، ودرس فيها المرحلة المتوسّطة، ثم سافر إلى "الهند" للدراسات العليا بعد أن أتم الدراسة الابتدائية والمتوسّطة في الوطن، والتحق بالمؤسّسة الإسلامية المعروفة في العالم: الجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند عام ١٣٠١ الهجري، ودرس فيها أياما.

ثم غادر الجامع لكون المنطقة غير ملائم لجسمه، وذهب إلى مدرسة جامع العلوم "كان بور"، وكان يدرّس هناك آنذاك الإمام أشرف علي التهانوي ﵀ المعروف في شبه القارة بـ "حكيم الأمة"، تلقّى هناك الدراسات العميقة في جميع علوم الشريعة من الحديث والتفسير والفقه والتاريخ، وما إليها طوال سبع سنوات.

إن الشيخ ﵀ كان فوّض نفسه إلى الإمام حكيم الأمة المذكور للعلوم الباطنة بعد تلقّي العلوم الظاهرة، فكان تفاني في توجيهاته حول الإحسان والتزكية مدّة من الزمن، ثم رجع إلى الوطن بإذنه.

بعد الرجوع إلى وطنه رأى الناس يقدّسون الشيوخ والقبور مثل عبادة الشجر والحجر في الأيام الجاهلية، وبات الناس يعدلون الشرك والبدعة بالتوحيد والسنّة، وجعله هذا الوضع الخطير مضطربا وغير مستقرّ، فبنى غرفة ملاصقة لمسجد داره، وجعل يقوم فيها بأوراده حسب حكم شيخه التهانوي، كما أنه أخذ يعرض على الناس التوحيد والسنّة،

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 6، ص 50 (SanadKitab #819, hlm. urut 2112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.