Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 6, halaman 221

  1. حرف الحاء
  2. باب من اسمه الحسن
  3. ١٤٨٠ - الشيخ الفاضل الحسن بن علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن موسى بن عيسى "بن عبد الله" ابن محمد بن عامر بن أبي جرادة العقيلي الحلبي.

وما أَدْرَكْتُ غايَتَّهُ بِنَظْمِي … ولو أدْرَكْتُ غايةَ ذِيْ القُرُوح

ولكنِّي وَقَفْتُ على عُلاهُ … غِنائِي مِن ثَناءٍ أو مَديحِ

وله، من قصيدة:

إلى مَ ألُومُ الدَّهْرَ فيك وأَعْتِبُ … وحتَّى مَ أَرْضَى في هَواكَ وأَغْضَبُ

أما من خليلٍ في الهوى غير خائنٍ … أما صاحبٌ يومًا على النُصْحِ يَصْحَبُ

بَأيَّةِ عُضْوٍ التَقَى سَوْرَةَ الهَوَى .... ولِي جَسَدٌ مُضْنىً وقلبٌ مُعَذَّبُ

عَذيري من ذِكْرى إذا ما تَعَرَّضَتْ … تَعَرَّضَ لاحٍ دُونَها ومُونِّبُ

ومنها:

أرى الدهرَ عَوْنًا لِلهُمومِ على الهوَى … وضِدًّا له في كلِّ ما يَتَطَلَّبُ

فأَبْعَدُ شيءٍ منه ما هو آمِلٌ … وأقْرَبُ شيءٍ منه ما يَتَجَنَّبُ

وقد يَحْسِبُ الإنسانَ ما ليسَ مُدركًا … وقد يُدرِكُ الإنسانُ ما ليس يَحْسِبُ

وقوله، من قصيدة كتبها إلى والده:

ظنَّ النَّوى منك ما ظَنَّ الهَوَى لَعِبًا … وغَرَّهُ غَرَرٌ بالبَيْنِ فاغْتَرَبَا

فظلَّ في رِبْقَةِ التّبْريحِ مُوتَشِبًا … مَن ماتَ من حُرْقَةِ التَّوْديعِ مُنْتَحِبًا

مُتَيَّمٌ في بني كَعْبٍ له نَسَبٌ … لكنَّهُ اليومَ عُذْرِيَ إذا انْتَسَبَا

أجابَ داعِي النَّوى جَهْلًا بِمَوْقِعِها … فكان منها إلى ما ساءَهُ سَبَبَا

يا عَاتِبِي رُويدًا مِن مُعاتِبتي … فلستُ أوَّلَ مُخْطٍ في الهَوَى أَرَبَا

رُدَّا حديثَ الهَوى غَضًا على وصبِ … يكادُ يَقْضِي إذا هَبَّتْ عليه صَبَا

وجَدِّدا عَهْدَهُ بالسَّمْعِ عن حلبٍ … فإنَّ أَدْمُعَهُ لا تأتَلِي حَلَبَا

لِلهِ قلبي ما أغْرَى الغرامَ بِهِ … وحُسْنُ صَبْري لولا أنَّه غُلِبا

يا قاتَلَ اللهُ عَزْمًا كنتُ أذخَرُهُ … رُزيتُهُ في سَبيل الحُبِّ مُحْتَسِبَا

إذا تفكرتُ في أَمْري وغايتِهِ … عَجِبْتُ حتى كأني لا أرى عَجَبَا

ومنها:

أَسْتَوْدِعُ اللهَ أَحْبَابًا أُشاهِدُهُم .. بِعَيْنِ قلبي وليستْ دَارُهُمْ كَثَبَا

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 6، ص 221 (SanadKitab #819, hlm. urut 2283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.